الفيض الكاشاني
477
علم اليقين في أصول الدين
[ 3 ] باب صفة نزول الوحي والفرق بينه وبين الإلهام وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ [ 42 / 51 ] فصل [ 1 ] [ طرق تحصيل العلوم وموانعه ] « 1 » قد أشرنا فيما سلف « 2 » إلى أنّ حقائق الأشياء كلّها مسطورة في اللوح المحفوظ بل في قلوب الملائكة المقرّبين ، ومن هنالك يخرج إلى الوجود ، وقد نبّه القرآن على ذلك في غير موضع ؛ فالعلوم الحقّة كلها إنّما تفيض على قلوبنا من ذلك العالم بواسطة القلم العقلي الكاتب في ألواح نفوسنا .
--> ( 1 ) - هذا الفصل مقتبس من إحياء علوم الدين ، كتاب شرح عجائب القلب ، بيان مثل القلب بالإضافة إلى العلوم خاصة : 3 / 23 وما بعدها . وقد أورده المؤلف - قدّس سرّه - في الوافي أيضا بألفاظه : 2 / 76 . ( 2 ) - راجع الفصل الخامس والسابع من الباب السابع من المقصد الأول .